مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
64
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان عمرو « 1 » بن صبيح يقول : طعنت فيهم ، وجرحت ، وما قتلت أحدا . ويقال : إنّه رمى عبد اللّه بن مسلم بالسّهم في جبهته ، وأنّ زيد بن رقاد فلق قلبه ، فبعث المختار إلى عمرو فأتي به ليلّا ، فلمّا أصبح أدخل إليه مقيّدا ، وحضر النّاس فأمر به فعري ، ثمّ طعن بالرّماح حتّى مات ، ثمّ أحرق ، ولمّا نزعت ثيابه جعل يقول : أما واللّه لو أنّ سيفي معي لعلمتم أنّي بنصل السّيف غير رعيش ولا رعديد ، وما يسرّني أنّي إذ كانت منيّتي القتل أنّه قتلني غيركم السّحرة الكفرة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 407 - 408 ثمّ قتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، رماه عمرو بن صبح الصّيداويّ ، فصرعه . « 2 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 254 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ، الحسين بن عليّ ، / 87 قال : ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بسهم ، فوضع كفّه على جبهته ، فأخذ لا يستطيع أن يحرّك كفّيه « 3 » ، ثمّ انتحى له بسهم آخر ، ففلق قلبه . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 447 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 62 قال : وبعث المختار « 4 » أيضا عبد اللّه الشّاكريّ « 4 » إلى رجل من جنب يقال له زيد بن رقاد ، كان يقول : لقد « 5 » رميت فتى منهم بسهم « 5 » وإنّه لواضع كفّه على جبهته يتّقي النّبل ، فأثبتّ كفّه في جبهته ، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته . قال أبو مخنف : فحدّثني أبو عبد الأعلى الزّبيديّ : أنّ ذلك الفتى عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، وأنّه « 6 » قال - حيث « 6 » أثبت كفّه في جبهته - : اللّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا ، اللّهمّ فاقتلهم كما قتلونا ، وأذلّهم كما استذلّونا . ثمّ إنّه رمى الغلام بسهم آخر فقتله ، فكان يقول :
--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « عمر » ] . ( 2 ) - سپس عبد اللّه پسر مسلم بن عقيل شهيد شد . عمرو بن صبح صيداوى بر أو تيرى زد وكشته شد . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 303 ( 3 ) - [ العبرات : « كفّه » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 5 ) - [ لم يرد في العبرات ] . ( 6 - 6 ) [ العبرات : « حين » ] .